النحاس
20
معاني القرآن
* فعلى هذه القراءة بالرفع وهي أبين وأصح معنى ، أي وزلزلوا حتى الرسول يقول : أي هذه حاله ، والنصب على الغاية ليس فيه هذا المعنى . اه . إعراب القرآن 1 / 256 . آراؤه العلمية وانتقاداته الجريئة * مما يشير إلى إمامته ، وجلالة قدره ، وسعة باعه في علوم العربية أنه ينقد آراء علماء اللغة في بعض الأحيان ، فيصوب الصحيح ، ويخطئ الخطأ ، حتى ولو كان الذين ينتقدهم أساطين علماء اللغة ، كالفراء ، والأخفش ، وابن قتيبة ، والكسائي ، وغيرهم من العلماء الأفذاذ . ( أ ) انظر إليه وهو يخطئ الفراء في قوله تعالى في سورة السجدة : * ( وقالوا أئذا ضللنا في الأرض ) * قال : " وروي عن أبي رجاء وطلحة أنهما قرءا " أئذا ضللنا " وهي لغة شاذة ، وروى الفراء عن الحسن " أئذا صللنا " بالصاد ، وزعم أنها تروى عن علي بن أبي طالب ، ولا يعرف في اللغة " صللنا " ولكن يعرف " صللنا " يقال : صل اللحم وأصل ، وخم وأخم إذا أنتن " إعراب القرآن 3 / 293 . ( ب ) وكذلك يخطئه في قوله تعالى في سورة المؤمن * ( النار يعرضون عليها غدوا وعشيا ) * قال الفراء : ليس في القيامة غدو ولا عشي ، ولكن مقدار ذلك . . فيقول النحاس : قال أبو جعفر : التفسير على خلاف ما قال الفراء ، وذلك أن التفسير على أن